أهل الفن

في ذكرى وفاته.. تعرف على اللحظات الأخيرة في حياة محمود المليجي

يصادف اليوم ذكرى وفاة الفنان القدير محمود المليجي الذي يعتبر واحدًا من أشهر الممثلين المصريين في القرن الماضي، عرف باسم شرير الشاشة المصرية لكثرة تقديم أدوار الشر في أعماله، ومع ذلك كان بارعًا في تقديم أدوار الخير والطبيب النفسي، وتمكن على مدار عقود طويلة من احتكار قلب المشاهد وتحقيق جماهيرية عريضة.

 

وكانت لحظة وفاته في يوم 6 يونيو 1983 عندما كان يستعد لتصوير آخر لقطات دوره في الفيلم التليفزيوني “أيوب” في الاستديو وجلس وطلب ان يشرب فنجان قهوة وهنا اخذ يتحدث مع الفنان عمر الشريف الذي يشاركه في فيلم عن غرابة الحياة عن النوم والاستيقاظ .

 

وفجاة امل راسه كأنها في حالة نوم عميقة وكل ما في الاستديو يعتقدون انه مشهد تمثيلي يؤديه واخذ بعض الناس يضحكون، بينما شعر الفنان عمر الشريف متحدثاً على ان يكف عن ذلك لم يكن يدرك ان المليجى قد وافته المنية في هذه اللحظة وهو يمثل مشهد الموت.

 

اندهش وتعجب الجميع اعتقاداً ان الفنان محمود المليجى يمثل واخرون يعتقد انه نام ولم يدر في بال أحد أنها اللحظة الأخيرة.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. Thank you for the sensible critique. Me and my neighbor were just preparing to do some research about this. We got a grab a book from our local library but I think I learned more clear from this post. I’m very glad to see such excellent info being shared freely out there.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق